مجد الدين ابن الأثير
12
النهاية في غريب الحديث والأثر
كيف المخرج منه . وقيل : الخجل هاهنا : الأشر والبطر من خجل الوادي : إذا كثر نباته وعشبه . ( ه س ) ومنه حديث أبي هريرة ( إن رجلا ذهبت له أينق فطلبها ، فأتى على واد خجل مغن معشب ) الخجل في الأصل : الكثير النبات الملتف المتكاثف . وخجل الوادي والنبات : كثر صوت ذبانه لكثرة عشبه . ( خجى ) ( س ) في حديث حذيفة ( كالكوز مخجيا ) قال أبو موسى : هكذا أورده صاحب التتمة ، وقال : خجى الكوز : أماله . والمشهور بالجيم قبل الخاء . وقد ذكر في حرف الجيم . ( باب الخاء مع الدال ) ( خدب ) ( ه ) في صفة عمر ( خدب من الرجال كأنه راعى غنم ) الخدب - بكسر الخاء وفتح الدال وتشديد الباء - العظيم الجافي . ( س ) ومنه حديث حميد بن ثور في شعره : * وبين نسعيه خدبا ملبدا * يريد سنام بعيره ، أو جنبه : أي إنه ضخم غليظ . * ومنه حديث أم عبد الله بن الحارث بن نوفل : لأنكحن ببه * جارية خدبه ( 1 ) ( خدج ) ( ه ) فيه ( كل صلاة ليست فيها قراءة فهي خداج ) الخداج : النقصان . يقال : خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تام الخلق . وأخدجته إذا ولدته ناقص الخلق وإن كان لتمام الحمل . وإنما قال فهي خداج ، والخداج مصدر على حذف المضاف : أي ذات خداج ، أو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغة كقوله :
--> ( 1 ) انظر هامش ص 92 من الجزء الأول من هذا الكتاب .